الشيخ حسن المصطفوي

121

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( هُوَ ) * ، * ( وَا للهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ، * ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ ا للهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) * ، * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ ا للهَ عَلى حَرْفٍ ) * . فقد ذكرت هذه الكلمة الشريفة في القرآن المجيد في 2697 موردا كما في المعجم . وأمّا ألَّلهمّ : فقد ذكرت في خمسة موارد : * ( اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ ) * ، * ( اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا ) * ، * ( اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ ) * ، * ( اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها ) * ، * ( اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ ) * . فحذفت حرف النداء في هذه الكلمة وأبدلت عنها الميم المشدّدة في آخرها مفتوحة ، وهذه الكلمة تستعمل في مقام إظهار الخصوصيّة وجلب التوجّه الخاصّ والعطوفة ، ولا يبعد أن تكون هذه الميم المشدّدة مأخوذة من مادّة أمّ يؤمّ كمدّ يمدّ ، وأن تكون أمرا في الأصل [ أمّ ] أي اقصد وتوجّه ، ثم حذفت حرف النداء وركَّبت كلمة اللَّه مع كلمة أمّ ، وسقطت الهمزة للتخفيف وحصول الاتصال بينهما . وعلى أىّ حال : فهذه الكلمة تستعمل في مقام الخطاب الخاصّ . وقد يقال في اشتقاق هذه الكلمات [ إله ، اللَّه ، أللَّهمّ ] مطالب اخر غير مستدلَّة ، لا فائدة في التعرّض بها ونقلها . ألو صحا ( 1 ) - ألا يألو : قصّر . وفلان لا يألوك نصحا ، فهو آل والمرأة آلية ، وجمعها أوال . مفر ( 2 ) - ألوت في الأمر : قصّرت فيه ، وألوت فلانا أي أوليته تقصيرا نحو كسبته أي أوليته كسبا ، وما ألوته جهدا أي ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد ، فالجهد تمييز ، وكذلك ما ألوته نصحا .

--> ( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه‍ . ( 2 ) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني ، طبع مصر ، 1234 ه‍ .